أخبار الوزارة

نيابة عن معالي وزير الصحة د.الحواسي يدشن الأسبوع العالمي للتحصينات
قال معالي نائب وزير الصحة للشئون الصحية الدكتور منصور بن ناصر الحواسي إن برنامج التطعيمات التي تنفذها وزارة الصحة هو أحد البرامج ذات الأولوية بوزارة الصحة، لذا تحرص الوزارة بتوجيه ومتابعة دقيقة من قبل معالي وزير الصحة أن يستمر هذا البرنامج على رأس الأولويات ويحظى بكل ما يحتاجه من دعم.

جاء ذلك خلال تدشينه نيابة عن معالي وزير الصحة صباح اليوم الثلاثاء فعاليات الأسبوع العالمي للتحصين 2012.

وأكد د. الحواسي أن هناك لجنة وطنية للتطعيمات تقوم بشكل دوري بمراجعة جداول التطعيمات، واقتراح ما يمكن أن يضاف من تطعيمات سواءً من حيث النوع أو التواريخ، وبما يتفق مع التوجهات العالمية وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

وبين د.الحواسي أنه مما لا شك فيه أن ما وصلت إليه المملكة العربية السعودية في موضوع التطعيمات مفخرة ويثلج الصدر، حيث إن المملكة من أعلى دول العالم بنسبة التغطية في التطعيمات، لذا فإن الوزارة ستستمر في دعم هذا البرنامج للمحافظة على ما وصلت إليه المملكة من نسب عالية جدًا في التحصين جراء التطعيمات،

والتي أدت ولله الحمد إلى القضاء على بعض الأمراض المعدية، لافتًا إلى أن وزارة الصحة ستستمر في التنسيق مع المنظمة في جميع البرامج العالمية لاستئصال أي مرض في المستقبل القريب.

من جانبه قال وكيل وزارة الصحة للصحة العامة د.زياد ميمش في كلمته إن الأسبوع العالمي للتحصين ينطلق تحت مظلة المقر الرئيس لمنظمة الصحة العالمية بجنيف وفي مختلف أقاليم منظمة الصحة العالمية ودولها ومنها إقليم شرق المتوسط الذي تقع المملكة العربية السعودية ضمن نطاقه ويعد هذا العام هو العام الثالث لانطلاق الأسبوع العالمي للتحصين بإقليم شرق المتوسط، وكذلك في المملكة العربية السعودية، وسوف يدشن افتتاح هذا الأسبوع في مختلف مناطق ومحافظات المملكة تحت رعاية أصحاب السمو الأمراء ومحافظي المحافظات، بالإضافة إلى التدشين الذي يتم في مقام الوزارة وتحت رعاية معالي وزير الصحة.

وأضاف د.ميمش أن الهدف من الأسبوع العالمي هو التأكيد على أهمية التحصين للأطفال وكافة فئات المجتمع في الوقاية من الأمراض المعدية المستهدفة بالتحصين، حيث إن الأطفال هم أجيال الغد التي تعتمد عليهم الدول في صناعة المستقبل، لذلك كان شعار هذا الأسبوع العالمي لهذا العام هو (لأننا نحبهم وبالتطعيم نحميهم - التطعيم مسؤولية مجتمع).

ولفت إلى أن تكاتف كافة فئات المجتمع وأفراده بدءًا من الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والأطباء والطبيبات في الترويج للأسبوع العالمي للتحصين، والتأكيد على تطعيم الأطفال سواء بالجرعات الأساسية أو المنشطة أو من خلال الحملات الوطنية للتطعيم التي تقوم بها وزارة الصحة هي الركيزة الأساسية للحفاظ على مكتسبات المملكة بدءًا من خلوها من مرضى الكزاز الوليدي وشلل الأطفال وسعيها لإزالة أمراض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف وخفض معدلات باقي الأمراض المستهدفة بالتحصين إلى أقل معدلاتها، وأن ذلك لا يتأتى إلا بتكاتف جهود كافة فئات المجتمع وأفراده للحفاظ على هذه المنجزات التي حققتها المملكة تحت رعاية ودعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله - وصاحب السمو الملكي ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز - حفظه الله - ومتابعة معالي وزير الصحة وتوجيهاته الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، حفظ الله أطفال المملكة وباقي فئات المجتمع من كافة الأمراض المعدية وعلى رأسها الأمراض المستهدفة بالتحصين.

من جانبه أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية بالمملكة الدكتور مصطفى طيان في كلمة ألقاها بجهود المملكة في مجال التطعيم مذكرًا بحصولها على شهادة الخلو من شلل الأطفال منذ سنة 2007م، وأن تسجيل آخر حالة محلية كان عام 1995م، منوهًا بوصول نسبة التغطية في التطعيمات في المملكة إلى 98% وعدها من أعلى النسب في الإقليم والعالم.

وأضاف الدكتور طيان أن البرنامج الوطني أدخل العديد من اللقاحات المهمة، كلقاح المستديمة النزلية hib، واللقاح ضد التهاب الكبد الفيروسي من نوع (ب) واللقاح المعطل لشلل الأطفال ipv، ولقاح ضد الحصبة المفرد، إضافة إلى لقاح المكورات العقدية، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بصحة المواطنين في هذا البلد الأمين، وتوفير كل الظروف المواتية للارتقاء بصحة النشء واعتبار الاستثمار في العنصر البشري ركيزة أساسية في مسيرة التقدم والنماء.
من جانبه كشف ممثل شركة جلاسكو السعودية عبدالله عيدروس صبان عن اعتماد الهيئة العامة للغذاء والدواء لبدء إنتاج اللقاحات في المملكة وتسجيلها لثمانية أنواع من اللقاحات من جدول اللقاحات الوطني، كمرحلة أولى، وستليها مراحل أخرى - بإذن الله - متوافقة مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية لوزارة الصحة في المملكة، وكذلك في دول الخليج العربي.

كما وجهت الطفلة نوف البابطين عدة رسائل في كلمة أبناء المملكة وقالت: تعرفون جميعًا أن تراثنا الإسلامي يحثنا على الوقاية من الأمراض، فالكل يعرف مقولاته المشهورة (الوقاية خير من العلاج) و(درهم وقاية خير من قنطار علاج)كما تعرفون أن مملكتنا الغالية حققت إنجازات كبيرة في التطعيمات بفضل دعم ولاة الأمر وعلى رأسهم مليكنا المحبوب بابا عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز، فاستحقت الجائزة العالمية للخلو من مرض شلل الأطفال الذي كان يهدد أطفالها.

وأضافت: إذ نعيد التذكير بهذا نريد نحن الأطفال أن نرسل ثلاث رسائل باسم أبناء مملكة الإنسانية: الرسالة الأولى: رسالة شكر جزيل وعرفان كبير لمليكنا المحبوب بابا عبدالله وولي عهده الأمين الأمير نايف - حفظهما الله جميعًا - على رعايتهم لنا بالحفاظ على صحتنا بالتطعيمات والعلاجات. وأيضًا رسالة شكر جزيل لوزارة الصحة وعلى رأسها معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة وكل المشاركين في برامج صحة الطفولة، والرسالة الثانية: لآبائنا وأمهاتنا للحرص الدائم على تطعيمنا ومتابعة جداول تطعيماتنا حتى لا يفوتنا تطعيم متمنين أن يجسدوا لنا شعار أسبوع التطعيم القائل (لأننا نحبهم.. بالتطعيم نحميهم)، والرسالة الثالثة: للمجتمع وتنبع هذه الرسالة من شعار الأسبوع العالمي للتحصين وهو التطعيم مسؤولية الجميع.



آخر تعديل : 15 جمادى الثانية 1433 هـ 10:52 ص
عدد القراءات :